|
التشخيص المبكر لسرطان الفم
الدكتور رضا القزويني اختصاص جراحة الفم و الاسنان
.
التشخيص المبكر
لسرطان الفم
الدكتور رضا نعيم ياسين القزويني
اختصاصي جراحة الفم و الأسنان
إن التشخيص السريري لسرطان التجويف الفموي, المنطقة التي تحتوي على الشفاه, اللسان, قاع الفم والخدان لا يشكل صعوبة في التشخيص إذا ما فحص الطبيب التجويف الفموي فحصا دقيقا وشاملا كما وان هنالك فرصة قليلة للأمراض الخبيثة بأن تهمل ولا ترى ولا تجلب الانتباه وان الصعوبة تبرز فقط إذا كانت منطقة الإصابة صغيرة أو تقع في منطقة لا يمكن أن ترى بسهولة بسبب الناحية التشريحية للمنطقة ومع ذلك فان تشخيص السرطانات الخبيثة التي تنشأ في الفك الأسفل يشكل صعوبة كبيرة في المراحل الأولى والمبكرة للمرض.
أعراض سرطان التجويف الفموي
إن الأعراض العامة تختلف تبعا لموقع السرطان ولكون المرض يبدأ بدون ألم في المراحل الأولى فربما إن المرض يهمل خاصة عندما يقع في الجهة الخلفية في التجويف الفموي, فسرطان الشفة دائما يلاحظ بواسطة المريض على شكل ورم أو تقرح بدون ألم على الشفة بينما سرطان المنطقة الأمامية للفم ربما يكتشف لأول مرة بواسطة المريض عندما يشعر أن لسانه يصطدم بالسرطان أما في المنطقة الخلفية للفم فالأعراض تكون عادة خفيفة حتى يصل السرطان إلى قطر من 2-3 سم أو حتى يصبح ملتهبا حيث يطغى الألم و التورم الذي ربما يسبب صعوبة في البلع
إن الألم ينشأ فقط عندما يصبح التقرح السرطاني ملتهب ثانويا أو عندما يشمل السرطان الأعصاب الحسية و غالبا ما تكون الأعراض مفقودة إلى أن ينتشر السرطان إلى الغدد الليمفاوية الموجودة في المنطقة و عند ذلك يلاحظ المريض وجود ورم صلب في الرقبة و في هذه الحالة ربما يكون السرطان الأولي فقط فطر أو تقرح في الشفة أو البلعوم.
أما الأعراض المتأخرة لسرطان التجويف الفموي فهي الألم بسبب الالتهاب الثانوي أو شمول أحد الأعصاب الحسية في المنطقة و من أعراض الأخرى كثرة سيلان اللعاب، صعوبة في البلع و الكلام مع النزف الذي يظهر عادة على شكل لعاب ملون بالدم.
الأورام الخبيثة التي تنشأ داخل عظام الفكين
إن الأعراض المبكرة للأورام الخبيثة التي تنشأ داخل عظام الفك الأعلى والأسفل هي تورم و ألم يشمل الجهة الخارجية و الداخلية للفك أما إذا كانت الأسنان موجودة فأنها ربما تصبح غير ثابتة و غالبا ما يطلب المريض العلاج بسبب اعتقاده بأنه مصاب بخراج السن الحاد.وإذا كانت أسنان المريض جميعها مفقودة فأن طقم الأسنان الذي كان في السابق مريحا ربما يصبح من غير الممكن لبسه بصورة مريحة أو يصبح غير متوازن, ومن الأعراض الأخرى هي الشعور بالخدر في الشفة العليا و السفلى.
وصايا للمواطنين
للوقاية وتقليل نسبة الإصابة بالمرض على الأخوة المواطنين الابتعاد عن التدخين و تقليل أكل التوابل الحارة و المخرشة و معالجة الأسنان و الجسور الصناعية للأسنان ذات الحافات الحادة التي تسبب تخرش مستمر في الفم.كما انصح الأخوة المواطنين بأجراء الكشف الدوري للفم لدى أطباء الأسنان الاختصاصيين و ذلك لتشخيص الحالات الغير طبيعية في الفم و التي قد لا يمكن ملاحظتها من قبل المواطن و ذلك لكي يبدأ العلاج بوقت مبكر و الذي يمكن إن يسير بصورة طبيعية و يقلل من نسبة المخاطر و المضاعفات.
الدكتور رضا نعيم القز ويني
اختصاصي جراحة الفم والأسنان
العراق / العمارة Email: ridhadent@yahoo.com
تسوس الأسنان
يعتبر تسوس الأسنان من أكثر أمراض العصر شيوعاً , وهو بتزايد مستمر وكثيراً ما يبدأ التسوس عند الأطفال و هم صغار جدا ويظهر في جميع المراحل العمرية و تتواجد في فم الإنسان زمر جرثومية طبيعية تتغذى هذه الجراثيم على السكر الذي نتناوله في وجباتنا اليومية , وتقوم هذه الجراثيم بإنتاج أحماض تتمركز على سطح السن مما تؤدي إلى تحلل الجزء الصلب من السن ( الميناء) هذا التحلل هو الخطوة ألأولى لتسوس الأسنان , في المرحلة التالية تبدأ الجراثيم بالتغذية على الجزء العضوي من السن وتقوم بإتلافه .
وفي هذه المرحلة يظهر تسوس السن على شكل حفرة صغيرة تستمر في النمو حتى تأتي على السن كاملاً وعند وصول هذه الجراثيم إلى لب السن تؤدي إلى التهاب اللب أو (العصب) وما يرافقه من آلام حادة تستدعي زيارة طبيب الأسنان لتقديم العلاج المناسب وفي بعض الحالات يموت اللب السني ويتعفن دون حدوث أي الم , وبعدها يظهر خراج سني على شكل انتفاخ في اللثة مملوء بالصديد (الخراج ) يستدعي العلاج وربما قلع السن نهائياً .
تسوس أسنان الطفل الرضيع :
إن من اخطر أنواع التسوس هو ذلك التسوس الذي يصيب الطفل الرضيع الذي تلجأ أمه إلى إرضاعه بواسطة الزجاجة حيث تتعرض أسنان الطفل الرضيع للسوائل الحاوية على السكر لفترات طويلة ومتكررة في اليوم ويكون الخطر على أشده حيث تضع ألام طفلها في سريره لينام أثناء الليل أو النهار مع بقاء الزجاجة في فمه , في هذه الحالة فأن ألام تعطي للجراثيم الفرصة المناسبة لمهاجمة أسنان طفلها من كل الجهات لان هذه الأسنان تكون محاطة بشكل كامل بالسوائل السكرية إن وجود الجراثيم في وسط دافئ ( درجة حرارة جسم الطفل ) ومعتم ( نتيجة إغلاق الطفل لفمه ) ورطب (لوجود اللعاب) ووجود الغذاء السكري يعطيها وسطاً مناسباً جداً لعملها وتكاثرها ,
ويعتبر هذا النوع من التسوس سريع التطور ويؤدي إلى تلف الأسنان الأمامية العلوية, الأسنان الخلفية السفلية بسرعة كبيرة إذا لم يتم اكتشاف الحالة وتقديم العلاج المناسب بأقصى سرعة ممكنة .
ولتفادي إصابة أسنان الطفل الرضيع يجب إتباع الأمور التالية :-
- إذا كان من الضروري إعطاء الطفل زجاجة الرضاعة لكي يرتاح وينام فيفضل ملئ هذه الزجاجة بالماء فقط وليس بالسوائل السكرية .
- بعد رضاعة الطفل سواء كانت طبيعية أو صناعية أو وجبات طعام على الأم القيام بتنظيف فم الطفل وذلك باستخدام قطعة قماش أو شاش رطبة لفرك أسنان الطفل ولثته لإزالة اللويحة الجرثومية .
الصفيحة الجرثومية (البلاك) ؛
الصفيحة (اللويحة)الجرثومية (البلاك)
هي عبارة عن ترسبات لزجة و لصاقة ,لا لون لها وتنتج هذه الترسبات من امتزاج الجراثيم باللعاب وبقيه الطعام والسوائل التي تجمع على الأسنان وخاصة في مناطق التقاء اللثة مع الأسنان وتعتبر هذه اللويحه العامل الأول والأساسي لأمراض اللثة وتسوس الأسنان , تبدأ اللويحة بالترسب على الأسنان (4-12) ساعة بعد التفريش ومن هنا تأتي أهمية تفريش الأسنان مرتين على الأقل وكذلك استخدام الخيط السني للقضاء على هذه الصفيحة حال تشكلها .
إن اللويحة الجرثومية التي من الممكن علينا إزالتها بواسطة الفرشاة والخيط السني من الممكن أن تتصلب وتتحول إلى قلح أو ما يسمى ( الجير ) وعندها تصبح هذه الترسبات متماسكة جداً وملتصقة بقوة على سطح السن ولايمكن إزالتها إلا بواسطة استخدام أدوات خاصة عند طبيب الأسنان .
إن تشكيل القلح يزيد من سرعة ترسب اللويحة الجرثومية الجديدة ويعيق إزالتها بواسطة الفرشاة والخيط السني .
ولكي نعمل على خفض نسبة الجير يجب علينا إتباع ما يلي :-
- تفريش الأسنان بالطرق الصحيحة والمنتظمة مرتين يومياً على الأقل وخصوصاً قبل النوم .
- تنظيف الأسنان وإزالة الترسبات عند طبيب الأسنان كل ستة شهور على الأقل .
التفريش الصحيح للأسنان
التفريش الصحيح للأسنان من الممكن إتباع الخطوات التالية :-
- ضرورة تفريش الأسنان مرتين يومياً على الأقل بشكل صحيح وخصوصاً قبل النوم .استخدام فرشاة أسنان بحجم مناسب وذات شعيرات ناعمة ولينة على شكل صفوف منتظمة .استخدام كمية مناسبة من معجون الأسنان يحتوي على الفلورايد . توضع الفرشاة على السن الأخير وبزاوية 45 درجة .تبدأ بالتفريش ابتداء من خط اللثة باتجاه السطح الماضغ للسن بحركة دائرية لطيفة . تكرر الحركة على نفس المكان خمس مرات .تنتقل إلى السطح الداخلي للسن وتكرر نفس الحركة .تنتقل إلى السطح الماضغ للسن ونقوم بتفريشه بحركة سحب للخارج .تنتقل للسن التالي وتكرر العملية مع جميع الأسنان .نقوم بتفريش الأسنان الأمامية العلوية من الداخل بحركة سحب للأسفل والأسنان الأمامية السفلية من الداخل بحركة سحب للأعلى . عند الانتهاء من تفريش الأسنان نقوم بتمرير الفرشاة على اللسان بشكل لطيف من اجل إزالة الجراثيم وإعطاء رائحة زكية للفم .
الخيط السني الطبي
إن التفريش الصحيح يعمل على إزالة اللويحة الجرثومية ( البلاك ) عن الأسطح الداخلية والخارجية للأسنان ولكنه غير كاف لإزالة اللويحة الجرثومية عن السطوح المتلاحقة للأسنان لان شعيرات الفرشاة لا تستطيع الوصول إلى تلك المناطق لذلك فانه يجب إتمام عملية التفريش باستخدام الخيط السني المصنوع من الحرير الطبيعي وكما يلي :-
- استخدام قطعة من الخيط السني يبلغ طولها حوالي (25) سم .
- لف معظم الخيط حول الإصبع الوسطي من كلتا اليدين .
- امسك الخيط برفق بين الإبهام والسبابة من كل يد
- ضع الخيط في المسافة بين الأسنان وحركه بلطف للإمام والخلف للدخول بين الأسنان احني الخيط بشكل C (قوس) .
- حرك الخيط بالسطح الجانبي للسن ثم السطح الجانبي للسن الأخر
- اعد العملية في كل المسافات بين اللثة والأسنان .
أهمية الفلورايد في الوقاية من تسوس الأسنان
من المعروف إن استعمال الفلور هو انجح وسيلة للوقاية من تسوس الأسنان وقد استعملت هذه المادة في أغلبية البلدان المتقدمة منذ أكثر من خمسين سنة وأدت إلى التقليل من تسوس الأسنان بنسبة كبيرة عند الأطفال والمراهقين وهذا له مردود اقتصادي كبير للبلد . الفلور :- هو عنصر غازي هالوجين موجود كمركب بكميات كبيرة في التربة والماء والصخور وغازات البراكين وفي طبقات الجو وكذلك موجود في بعض المواد الغذائية والنباتات والحيوانات مثل ( الشاي , البطاطا , والأسماك ) ويعتمد الفلور في فعاليته على :-
- قابلية دخوله إلى طبقة ميناء السن في أثناء تكوينها يعني حينما تكون أسنان الطفل في حالة التكوين والنمو , بحيث ينتج عن ذلك تشكيل بنية ( فلوريد الميناء ) التي تعطي صلابة لطبقة الميناء التي تكون اشد مقاومة للانحلال من قبل الأحماض المسببة لتسوس الأسنان (نخر الأسنان) 2-عند استعمال الفلور موضعياً للأسنان :أ-إن وجودالفلور في اللعاب يساعد على الإقلال من تحليل السكريات وبالتالي الإقلال من تكوين الحوامض ونمو اللويحات الجرثومية .أ-يقوم الفلور بدور مضاد لنمو الجراثيم المسببة لتسوس الأسنان .-إن الفلور يشجع على إعادة تكوين الميناء عندما يكون التسوس في بدايته المبكرة ( البقع البيضاء ) ففي هذه الحالة يتكون ميناء جديد يحتوي على الفلور , ويكون مقاوماً أكثر للأحماض المسببة لتسوس الأسنان وفي هذه الحالة توفر حماية للسن . طرق استعمال الفلور :- هناك طرق عديدة يمكن استخدام مادة الفلور من خلالها :1-إثناء تكوين الأسنان: وتعتبر هذه الطريقة داخلية (من خلال الجهاز الهضمي ثم عن طريق الدم إلى الخلايا المكونة لميناء السن ) وتوجد عدة طرق لاستخدام الفلور خلال فترة تكوين الأسنان عند الأطفال .أ- فلورة مياه الشرب
في بعض مناطق العالم تحتوي مياه الشرب على كمية من الفلور طبيعياً وممكن إن تؤدي إلى التقليل من تسوس الأسنان . كما إن مياه العيون والآبار تحتوي على الفلورايد كما يمكن إضافة الفلور إلى مياه الإسالة بمزج نسبة جزء من الفلور إلى مليون جزء من الماء حيث يمكن إن يقلل تسوس الأسنان بنسبة 60% تقريباً .
ب- فلورة المياه في المدارس تستعمل هذه الطريقة في العديد من المدارس في بلدان العالم وقد أثبتت هذه الطريقة تقليل تسوس الأسنان بنسبة 35% وتستعمل هذه الطريقة بإضافة مادة الفلور إلى خزانات المياه الخاصة بالمدرسة ج- فلورة ملح الطعام .د- الأقراص المفلورة ( حبوب الفلورايد ) . هـ- الحليب المفلور .و- معاجين الأسنان المفلورة استعمال الفلور موضعياً :- في عيادة طبيب الأسنان .مضمضة الفم بمحلول الفلور ( غرغرة مفلورة ) .
تأكل الأسنان
.
يبدأ تآكل الأسنان بذوبان وذهاب طبقة الميناء فوق العاج عندئذ يشعر المرء بحساسية في الأسنان مع الماء والهواء ,ويستمر الوضع إلى إن يصل التآكل إلى عصب السن عندئذ الألم يكون مستمرا وشديداً كما قد يؤدي إلى التهاب العصب وتحلله , وأسباب تآكل الأسنان عديدة منها وراثية تكون فيها نوعية الأسنان ضعيفة قابلة للتآكل وتحدث عندما تظهر الأسنان في الفم في سن مبكرة ومنها عوامل للبيئة مثل نوعية الغذاء وكذلك نوعية العمل الذي يستخدم الإنسان في أسنانه مثل شد حبال الصيد وصناعة الشباك ويحدث التآكـل أيضاً نتيجة لبعض العادات مثل عادة الضغط على الأسنان واصطكاكها عند الغضب أو تحت الضغط النفسي , وكذلك وجود التهابات في المعدة وكثرة الغثيان وحموضة المعدة .
وهنالك تآكل الأسنان الشديد نتيجة عوامل عدة أهمها : تأثير المواد الحمضية التي تذيب الطبقة الخارجية المكونة للسن مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة السن ومن هذه الأحماض ما يؤكل مثل الليمون والخل والمخللات والمرطبات التي تحوي أحماضا مثل المشروبات الغازية .وهنالك أيضا حامض الهيدروكلوريك وهو الحمض الذي تفرزه المعدة لهضم البروتينات فإذا أصيب المرء بمرض في المعدة وكثر التقيؤ والغثيان يخرج هذا الحمض من المعدة إلى الفم ويذيب المادة المكونة للأسنان كما يسبب التهاباً في اللثة وهو ما يحدث للسيدات في فترة الحمل , كما إن الحامض يصل الأسنان إذا كان هنالك أحماض في الجو العام مثل مصانع البطاريات .مخاطر دبابيس الخياطة :- وهنالك أسباب أخرى لحدوث التآكل منها زوال مادة السن بتأثير خارجي مثل استعمال فرشاة خشنة ومعجون أسنان ذي حبيبات خشنة , أو استخدام دبابيس الخياطة أو عادة أكل الجرزات أو رطب الملح . عادات سيئة :
كذلك قد يحدث التآكل نتيجة اصطكاك والذي يعد ظاهرة نفسية تحدث عند بعض الأشخاص العصبيين أو تحت الضغط النفسي فتصطك الأسنان عند النوم والنتيجة تأكل كل من الأسنان العليا والسفلى , كما إن فقدان الأسنان الخلفية يزيد من تأكل الأسنان الأمامية ,وأخيرا يزداد تأكل الأسنان مع التقدم في السن .وبسبب التآكل الشعور بالحساسية والألم مع الماء والهواء وتغيير شكل الأسنان وقصرها وحدوث فجوات في سطح الأسنان الخارجي وعدم انطباق الأسنان مع الألم الشديد والمستمر . الوقاية خيــر من العلاج :وللوقاية من تآكل الأسنان ينبغي التقليل من المرطبات والمشروبات الغازية والاستعاضة عنها بالعصائر الطازجة غير الحمضية والألبان ,وإذا كان هناك مرض في المعدة يجب استشارة طبيب باطنية وتناول علاج يخفف من حموضة المعدة ,ولابد من استخدام فرشة أسنان ناعمة ومعجون أسنان مناسب يحوي مادة الفلورايد .
نصائح للمحافظة على صحة الأسنان
- فرش أسنانك يومياً من اثنين إلى ثلاث مرات واستخدام خيط الأسنان مرة واحدة يومياً على الأقل .
- تناول غذاء الصحي وتجنب الأكل الذي يحوي على السكريات بين الوجبات
- لا تستخدم أسنانك للعض على الأقلام أو لكسر الثلج أو الأشياء الصلبة لان ذلك يضر بأسنانك وقد يؤدي إلى كسرها
- يجب مراجعة طبيب الأسنان بصفة دورية أي مرة كل ستة اشهر في الأقل
لا تكثر من المشروبات الغازية واستبدالها بالعصائر الطازجة
|